

من قنوبين إلى بكركي يبقى 25 أيار عيد لبنان الهوية
مارونايت نيوز - لم يكن 25 أيار 1823 يوماً عادياً في تاريخ الموارنة ولبنان. في ذلك اليوم، اجتمع المطارنة الموارنة في دير سيدة قنوبين، وانتخبوا المطران يوسف بطرس حبيش بطريركاً على الكرسي الأنطاكي الماروني، بعد وفاة البطريرك يوحنا الحلو. ظاهرياً، كان الحدث انتخاباً كنسياً. أمّا في عمقه، فكان بداية مرحلة جديدة في تاريخ جبل لبنان، يوم بدأت البطريركية تنتقل من ذاكرة الاحتماء في الوادي إلى حضور وطني أوسع، حمل في داخله ملامح لبنان قبل أن يولد الكيان بقرن تقريباً. قنوبين لم تكن مكاناً


هل فعلاً يوجد ما يُسمّى بـ“الدولة العميقة”، أم أنّه تشويهٌ للحقيقة وضربٌ للدولة في مقتل؟
مارونايت نيوز - هذا ما نقوله عمّا يُقال ويُحكى عن “الدولة العميقة”. هذا هو موقفنا بوضوح: نحن ضد ما يُسمّى بالدولة العميقة. وإذا وُجدت فعلاً، فيجب إلغاؤها، لأنها لا تمثّل الشفافية التي يضمنها الدستور. أمّا ما يجب أن يكون “عميقًا” حقًا، فهو أسس الدولة الظاهرة نفسها، أي الدستور وجميع النصوص القانونية. ومن هنا نرفض أي واقع تُكرَّس فيه فكرة الدولة العميقة، حتى كمصطلح، لأن هذه “الدولة” ليست سوى شبكة مصالح وعصابات حيثما وُجدت، تتعارض مع الإرادة العامة وجوهر القانون. وهي، بطبيعتها، ل


لبنان في ميزان الجغرافيا والمعاهدات: حين يصبح المصير قابلاً لإعادة الصياغة
من لوزان إلى اليوم، كيف يتقاطع القرار الدولي مع الواقع الداخلي، وهل يمكن أن تتحوّل الأزمات الحالية إلى مدخل لإعادة تشكيل الكيان؟ مقدمة في زمن السلطنة العثمانية، كان ما يُعرف اليوم بجبل لبنان هو لبنان. وكان أبناء محافظة بيروت يقولون: «رايحين ع لبنان»، أي إنهم عندما يتركون بيروت متوجهين إلى الجبال المحيطة بها، يعبّرون عن ذلك بالذهاب إلى لبنان. هكذا عُرفت حدود لبنان لقرون طويلة. وكان هذا الوطن يتمتع بكيان خاص خلال حكم السلطنة، إذ كان يُحكم من قِبل أمير، وله حدود وإدارة وقرار، مع


































