

زمن ابتزاز الدولة يجب أن ينتهي
مارونايت نيوز . فخامة الرئيس جوزاف عون! دولة الرئيس نواف سلام! ليست الجمهورية اللبنانية اليوم أمام تفصيل سياسي عابر، ولا أمام أزمة حكومية قابلة للترميم بتسوية جديدة من تسويات اللحظة. نحن أمام مفترق وجودي، يعرفه اللبنانيون، وتعرفانه أنتما قبل غيركما: إما دولة تستعيد معناها، أو كيان يبقى أسير الدائرة نفسها التي أنهكته وأفرغته من سيادته وقراره. لقد تحوّلت عبارة «تدوير الزوايا» في لبنان إلى فلسفة حكم، بل إلى مرض سياسي مزمن. لم تعد تعني الحكمة ولا إدارة التوازنات، بل صارت تعني اله


انتصار الدولة وسقوط المقاومة المزعومة
مارونايت نيوز ما جرى ليس تفصيلاً دبلوماسياً عابراً، ولا خبراً عادياً يمرّ في نشرات المساء. ما جرى هو بداية تحوّل تاريخي يمكن أن يفتح الباب، للمرة الأولى منذ أكثر من ستين سنة، أمام عودة فعلية وثابتة للسيادة اللبنانية إلى الجنوب اللبناني، لا بشعار، ولا بخطاب، ولا بصاروخ، بل بالدولة. الاتفاق الإطاري الذي وُقّع برعاية أميركية بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة لا يجب أن يُقرأ من زاوية شكلية ضيقة. قيمته ليست في الصورة، ولا في المقاعد، ولا في البروتوكول. قيمته في المعنى السياسي ا


الحرامي المبارك
مارونايت نيوز لا أتحدّث عن حرامي واحد، بل عن طبقة كاملة سرقت ونهبت أموال الناس والدولة في لبنان. نعرف أنهم سرقوا، ونعرف أن المال خرج، ونعرف أن الدول والمصارف تعرف طريقه جيداً. لكن حتى لو عُرفت الأسماء، فلن يتغيّر شيء. لن يتغيّر شيء، لأن السرقة في لبنان ليست جريمة عندما تكون محمية. إنها سرقة مباركة، مغسولة بقوانين، ومغطّاة بدول ترفع شعار العدالة في العلن، وتفتح خزائنها للمال المنهوب في السر. حركة الأموال حول العالم ليست لغزاً. كل دولار معروف من أين خرج، وإلى أين وصل، ومن يملكه





































