

هل فعلاً يوجد ما يُسمّى بـ“الدولة العميقة”، أم أنّه تشويهٌ للحقيقة وضربٌ للدولة في مقتل؟
مارونايت نيوز - هذا ما نقوله عمّا يُقال ويُحكى عن “الدولة العميقة”. هذا هو موقفنا بوضوح: نحن ضد ما يُسمّى بالدولة العميقة. وإذا وُجدت فعلاً، فيجب إلغاؤها، لأنها لا تمثّل الشفافية التي يضمنها الدستور. أمّا ما يجب أن يكون “عميقًا” حقًا، فهو أسس الدولة الظاهرة نفسها، أي الدستور وجميع النصوص القانونية. ومن هنا نرفض أي واقع تُكرَّس فيه فكرة الدولة العميقة، حتى كمصطلح، لأن هذه “الدولة” ليست سوى شبكة مصالح وعصابات حيثما وُجدت، تتعارض مع الإرادة العامة وجوهر القانون. وهي، بطبيعتها، ل


لبنان في ميزان الجغرافيا والمعاهدات: حين يصبح المصير قابلاً لإعادة الصياغة
من لوزان إلى اليوم، كيف يتقاطع القرار الدولي مع الواقع الداخلي، وهل يمكن أن تتحوّل الأزمات الحالية إلى مدخل لإعادة تشكيل الكيان؟ مقدمة في زمن السلطنة العثمانية، كان ما يُعرف اليوم بجبل لبنان هو لبنان. وكان أبناء محافظة بيروت يقولون: «رايحين ع لبنان»، أي إنهم عندما يتركون بيروت متوجهين إلى الجبال المحيطة بها، يعبّرون عن ذلك بالذهاب إلى لبنان. هكذا عُرفت حدود لبنان لقرون طويلة. وكان هذا الوطن يتمتع بكيان خاص خلال حكم السلطنة، إذ كان يُحكم من قِبل أمير، وله حدود وإدارة وقرار، مع


قريبًا سنرحل!
مارونايت نيوز - قريبًا سنرحل عن هذه الدنيا، ونحن نعلم أن التاريخ لن يرحمنا، وأن الجغرافيا ستلعننا، وأن ترابنا الذي سيدفن في هذه الأرض ستدوسه حوافر خيول المغول والتتر. أعطانا الرب أجمل وزنة في هذه الدنيا، فماذا فعلنا بها؟ لم نترك شيطانًا إلا واستقدمناه إليها! ولم نترك خيانة إلا وارتكبناها، حتى خجل يهوذا من أفعالنا! لم نترك إبليسًا إلا وانتخبناه وحكّمناه برقابنا، مرة ومرتين ومئة مرة، بل وتمادينا في إعادة تعيينهم وانتخابهم كمقصلة فوق أعناقنا! لم يبقَ وسخٌ ولا براميل سامة في هذه






































